مكي بن حموش

6158

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال الفراء : إن أخذته من الأليس « 1 » صرفته ، فيكون وزنه على هذا إفعال « 2 » مثل إخراج « 3 » . وقرأ الحسن بوصل الألف ( بجعله الألف ) « 4 » واللام اللتين للتعريف دخلتا على ياسين « 5 » . ثم قال : إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ أي : كما فعلنا بإلياس كذلك نفعل بأهل الطاعة والإحسان . ثم قال : إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ أي : من الذين آمنوا وأطاعوا ولم يشركوا . ثم قال ( تعالى ) « 6 » : وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ أي : لمن الذين أرسلهم اللّه « 7 » بالإنذار والإعذار . ثم قال ( تعالى ) « 8 » : إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ أي : من العذاب الذي أحللنا بقومه على كفرهم .

--> ( 1 ) الأليس هو الذي لا يبرح بيته . . . وقيل هو الشجاع . انظر : اللسان ، مادة " ليس " 6 / 210 - 211 . ( 2 ) ( ب ) : " فعال " . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 391 . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) قرأ الحسن " الياسين " بوصل الألف . انظر : إعراب النحاس 3 / 436 ، والجامع للقرطبي 15 / 118 ، والبحر المحيط 7 / 373 . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 8 ) ساقط من ( ب ) .